قال الشاعر.
١٠٨٨ - كأنّ بها الهجنّع ذا الزّمحّى ... عسيف فى مفاصله خمال (١)
يعنى الظليم، والعسيف: الأجير.
(رجع)
وأخملت الثوب: جعلت له خملا.
وأخملت الأرض: كثرت خمائلها، وهى الرياض الطيبة.
قال أبو عثمان: قال أبو صاعد:
الخميلة: الشّجر المجتمع الذى لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه، قال: وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات (٢)، قال زهير:
١٠٨٩ - نشزن من الدّهناء يقطعن وسطها ... شقائق رمل بينهنّ خمائل (٣)
(رجع)
* (خصف):
وخصفت النعل خصفا:
أطبقتها بالخرز بالمخصف، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان:
١٠٩٠ - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة ... فتخاء روثة أنفها كالمخصف (٤)
وخصفت على نفسى ثوبا: جمعت بين طرفيه بعود أو خيط، وخصفت الكتيبة: أكثفتها، وخصفت الناقة خصافا: ألقت ولدها فى الشهر التاسع.
وخصف الفرس وغيره خصفا: أشبه لونه لون الرماد.
[قال أبو عثمان] (٥): فهو خصيف، وأخصف، وكذلك كلّ شئ يكون فى هذا اللّون، قال العجاج:
١٠٩١ - أبدى الصّباح عن بريم أخصفا (٦)
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٢) فى أ، ب: «وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات برفع مفرج ومكرمة، وعبارة اللسان/ خمل: «وقيل الخميلة، مفرج بين هبطة وصلابة، وهى مكرمة للنبات» وعبارته أدق.
(٣) ب: «وسطه» وأثبت ما جاء عن أ، وفى ديوان زهير: الدهناء: أرض واسعة لتميم.
ديوان/ زهير ٢٩٥.
(٤) البيت لأبى كبير الهذلى. ديوان الهذليين ٧ - ١٤٧، وانظر: المقاييس ٢/ ١٨٦، واللسان/ خصف.
(٥) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(٦) فى الديوان وأرجيز العرب:
من الصباح عن بريم أخصفا ... حتى إذا ما ليله تكشفا
وفى التهذيب ٧/ ١٤٧ جاء الرجز منسوبا للعجاج برواية «أبدى الصباح» وهكذا جاء فى اللسان - خصف.
الديوان ٥٠١ وأرواجيز العرب ٥٢، وانظر التهذيب واللسان/ خصف.