كذلك، وأخلف أيضا: طلب الشئ فلم يجده، وأخلف الشجر: نبت ورقه بعد سقوطه (١)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال:
أخلفنى الدّواء: أضعفنى، وقال الأصمعى: أخلفت عن البعير: وهو أن تجعل الحقب وراء الثّيل، والثّيل:
وعاء مقلمه وهو قضيبه، ويقال أخلف:
عن بعيرك.
(رجع)
* (خدع):
وخدع الرجل خدعا وخديعة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وخدعا بكسر الخاء، وهى لغة قيس، وزاد غيره أيضا: وخدعة، فهو خادع ومخدوع، ورجل مخدّع فى الحرب، وغير الحرب، أى: خدع مرارا، قال أبو ذؤيب:
١٠٥٦ - فتنازلا وتواقفت خيلاهما ... وكلاهما بطل الّلقاء مخدّع (٢)
(رجع)
وخدع الطّريق: لم يفطن له، وخدع المطر: قلّ، وخدع الرّيق: جفّ.
وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل:
١٠٥٧ - أبيض اللّون لذيذا طعمه ... طيّب الرّيق إذا الرّيق خدع (٣)
قال أبو عثمان: وخدعت العين:
إذا لم تنم، وأتيناهم بعد ما خدعت العين، قال الممزّق العبدىّ:
١٠٥٨ - أرقت فلم تخدع بعينى نعسة ... ومن يلق ما لاقيت لا بدّ (٤) يأرق
(١) ذكر «أبو عثمان» هذه العبارة قبل ذلك برواية: «وأخلف الزرع: نبت ورقه بعد سقوطه، على أن الزرع غير الشجر، وذكرت فى ق، ع مرة واحدة بلفظة «الشجر».
(٢) فى ديوان الهذليين «فتناديا» مكان «تنازلا»
ديوان الهذليين ١/ ١٨، وانظر كتاب العين ١٣٢، والجمهرة ٢/ ٢٠١، واللسان - خدع.
(٣) فى اللسان - خدع «أبيض اللون لذيذ» بالرفع، وجاء بالنصب فى المفضليات المفضلية ٤٠، والتهذيب نقلا عن المفضليات ١/ ١٥٩ خدع. المفضليات ١٩١، وانظر التهذيب ١/ ١٥٩، واللسان خدع.
(٤) الشاهد للممزق أول الأصمعية ٥٨ برواية «عينى» بفتح النون وتشديد الياء، و«وسنة» مكان «نعسة».
الأصمعيات ١٦٤، وانظر اللسان/ خدع.