172Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunnaالخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنةSaʿīd b. Wahf al-Qaḥṭānī - 1440 AHسعيد بن وهف القحطاني - 1440 AHPublisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-* وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله تعالى في موعظته حين سألوه عن قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١)، وإنَّا ندعوه فلم يستجب لنا، فقال:«عرفتم الله فلم تطيعوه،وقرأتم القرآن فلم تعملوا به،وعرفتم الشيطان فوافقتموه،وادّعيتم حبّ رسول الله ﷺ وتركتم سنته،وادّعيتم حبّ الجنة ولم تعملوا لها،وادّعيتم خوف النار ولم تنتهوا عن الذنوب،وقلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له،واشتغلتم بعيوب غيركم ولم تنظروا إلى عيوبكم،وتأكلون رزق الله ولا تشكرون،وتدفنون أمواتكم ولا تعتبرون» (٢).١٠ - علاج قسوة القلوب كما ذكرها الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى، فقد ذكر ﵀: أن القلوب ثلاثة:القلبُ الأوَّلُ: القَلْبُ السَلِيمُ: وَهُوَ الَّذِي لاَ يَنْجُو يَوْمَ الْقِيَامِةِ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (٣).(١) سورة غافر، الآية: ٦٠.(٢) الخشوع في الصلاة، لابن رجب ص٣٥ - ٣٦.(٣) سورة الشعراء، الآيتان: ٨٨ - ٨٩.1 / 173CopyShareAsk AI