171Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunnaالخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنةSaʿīd b. Wahf al-Qaḥṭānī - 1440 AHسعيد بن وهف القحطاني - 1440 AHPublisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وينادي بصوت حزين، فيقول: «أين أهلك؟»، ثم يرجع إلى نفسه، فيقول: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (١).قال الله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾ (٢).٩ - الاستفادة في علاج القلوب من حِكَمِ الحكماء؛ فإن ذلك مما يوقظ القلوب؛ لما جعل الله تعالى على ألسنتهم من الحِكَمِ:* قَالَ إبْرَاهِيمُ الْخَوَّاصُ رحمه الله تعالى: «دَوَاءُ الْقُلُوبِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالتَّدَبُّرِ، وَخَلَاءُ الْبَطْنِ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ، وَالتَّضَرُّعُ عِنْدَ السَّحَرِ، وَمُجَالَسَةُ الصَّالِحِينَ» (٣).* ونُقل عن لقمان الحكيم، أنه قال لابنه: «جمعت لك حكمتي في ست كلمات:اعمل للدنيا بمقدار بقائك فيها،واعمل للآخرة بمقدار بقائك فيها،واعمل لله بقدر حاجتك له،واعمل من المعصية بمقدار ما تطيق من العقوبة،ولا تسأل إلا من لا يحتاج إلى أحد،وإذا أردت أن تعصي الله فاعصه في مكان لا يراك فيه» (٤).(١) سورة القصص، الآية: ٨٨.(٢) سورة السجدة، الآية: ٢٦.(٣) الخشوع في الصلاة، لابن رجب، ص٣٥.(٤) الخشوع في الصلاة لابن رجب، ص٣٥.1 / 172CopyShareAsk AI