34Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924تقنعت في حبي لهم فتعصبوا ... علي وهم سادات من قد تلثموالهم حسب عان ببطحاء مكة ... لأن رسول الله في الأصل منهم١ومن الأغزال التي لا تليق أن يكون غزلها لمديح قصيد نبوي، قصيد السري الرفاء، فإنه مدح بها الفاطميين وجدهم ﷺ، وجرح القلوب بندبة الحسين ﵇، فإنه قال منها:مهلًا فما نقلوا آثار والده ... وإنما نقضوا في قتله الديناوهذه القصيدة مشتملة على مدح النبي ﷺ وآل بيته، وندبة الحسين بن علي ﵉، فما ينبغي أن تكون براعتها:نطوي الليالي علمًا أن ستطوينا ... فشعشعيها بماء المزن واسقينا٢ما أحق هذه البراعة ليعدها من المديح بقول القائل:تمنيتهم بالرقمتين ودارهم ... بوادي الغضى يا بعد ما أتمناهوما كفاه حتى قال بعد ذلك:وتوجي بكئوس الراح راحتنا ... فإنماخلقت للراح أيدينا٣قامت تهز قوامًا ناعمًا سرقت ... شمائل البان من أعطافه الليناتدير خمرًا تلقاها المزاج لها ... ألقيت فوق جنى الورد نسرينا٤فلست أدري أتسقينا وقد نفحت ... روائح المسك منها أم تحييناوقد ملكنا زمان العيش صافية ... لو فاتنا الملك راحت عنه تسليناأقول: غفر الله له هذا الغزل، فيه إساءة أدب على مماديحه، فإنه شبب بوصف القيان٥ وبذكر الخمر، وبينه وبين المديح مباينة عظيمة.رجع إلى البراعات البارعة التي تشعر أنها صدر المديح النبوي، بالإشارات اللطيفة، منها براعة الشيخ برهان الدين القيراطي وهي قوله:ذكر الملتقى على الصفراء ... فبكاه بدمعة حمراء١ حسب عانٍ: حسب ظاهر ومعروف.٢ شعشعيها: من شعشع الخمرة بالماء إذا مزجها به ليزيد لونها صفاء. والمزن: مفردها، مزنة وهي الغيمة الممطرة.٣ الراح: من أسماء الخمرة.٤ النسرين: نوع من الأزهار يعرف بزهرة الرب.٥ القيان: جمع مفرده قينة وهي المغنية.1 / 39CopyShareAsk AI