وأما قصيدتي النبوية، الموسومة بأمانة الخائف، فإنها عزيب١ هذا البارق، وحلبة مجرى هذه السوابق، لأنني لم أخرج في تغزلها عن التباري والتشبيب بذكر المنازل المعهودة، وبراعتها:
شدت بكم العشاق لما ترنموا ... فغنوا وقد طاب المقام وزمزم٢
وقلت بعده:
وضاع شذاكم بين سلع وحاجر ... فكان دليل الظاعنين إليكم٣