195Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ويطربني من مديحها قوله منها أيضًا:كفتك المروءة ما تتقي ... وآمنك الود ما تحذروقال:فلا تطمعن من حاسد في مودة ... وإن كنت تبديها له وتنيل١يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقولوقوله:وما أخصك في برء بتهنئة ... إذا سلمت فكل الناس قد سلمواوقال:ومن يجعل الضرغام للصيد بازه ... تصيده الضرغام فيما تصيدا٢وما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحر يحفظ اليداوما أحلى ما قال بعده:إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمرداووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضر كوضع السيف في موضع الندىويعجبني منها في افتخاره:وما الدهر إلا من رواة قصائدي ... إذا قلت شعرًا أصبح الدهر منشدافسار به من لا يسير مشمرًا ... وغنى به من لا يغني مغرداومن أمثالها:فدع كل صوت بعدي صوتي فإنني ... أنا الصائح المحكي والآخر الصدى٣وقيدت نفسي في ذراك محبة ... ومن وجد الإحسان قيد تقيداولقد أجاد في مديحها بقوله:إذا سأل الإنسان أيامه الغنى ... وكنت على بعد جعلتك موعداومن الأمثال السائرة مطلع هذه القصيدة: لكل امرئ من دهره ما تعودا.وقال من قصيدة:وما التيه ظني فيهم غير أنني ... بغيض إلى الجاهل المتغافل٤١ أنال: بذل وأعطي.٢ الضرغام: الأسد الغضنفر، الباز: طائر معروف يستعمل في الصيد: الباشق.٣ روي: أنا الصادح المحكي: والصادح هو البلبل المغرد، والمحكي: الذي قلد ويقلد. ويتشبه به.والصدى: رجع الصوت.٤ التيه: الضياع.1 / 200CopyShareAsk AI