194Ḵazānat al-adab wa-ghāyat al-arabخزانة الأدب وغاية الأربIbn Ḥijja al-Ḥamawī - 837 AHابن حجة الحموي - 837 AHEditorعصام شقيوPublisherدار ومكتبة الهلال-بيروتEditionالطبعة الأخيرة ٢٠٠٤مPublisher Locationدار البحار-بيروتGenrespoetryRhetorical embellishmentLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsSyriaEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وما أحلى قوله منها:تلذ له المروءة وهي تؤذي ... ومن يعشق يلذ له الغرامومما سار من أمثالها:لقد حسنت بك الأيام حتى ... كأنك في فم الدنيا ابتسامتروع ركانة وتذوب ظرفا ... فما ندري أشيخ أم غلام١وقال من قصيدة:أظمتني الدنيا فلما جئتها ... مستمطرًا أمطرت عليّ مصائباوقال منها:خذ من ثنائي عليك ما أستطيعه ... لا تلزمني في الثناء الواجبا٢وقال من غيرها:ولمن لبه مع غيره كيف حاله ... ومن سره في جفنه كيف يكتم٣وقوله:أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت ... وإذا نطقت فإنني الجوزاء٤وإذا خفيت على الغبي فعاذر ... أن لا تراني مقلة عمياء٥إن الكريم إذا أقام ببلدة ... سال النضار بها وقام الماءوقال من قصيدة:لا تعذل المشتاق في أشواقه ... حتى يكون حشاك في أحشائهوما أحلى ما قال بعده:إن القتيل مضرجًا بدموعه ... مثل القتيل مضرجًا بدمائه٦وما أحلى ما قال من قصيدة:إذا ما قدرت على نطفة ... فإني على تركها أقدرأصرّف نفسي كما أشتهي ... وأمكلها والقنا أحمر١ ركانة: شدة ورزانة.٢ أسطيعه: لغة في أستطيعهُ.٣ اللب: العقل.٤ الجوزاء: أحد الأبراج الفلكية.٥ عاذر: لا ألوم ولا أعنف. أجد العذر.٦ مضرجًا: ملطخًا.1 / 199CopyShareAsk AI