قال أخبرنا الشيخ أبو سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار قال أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسن السلمي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن محبوب قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا محمد بن الأزهري قال حدثنا محمد بن عبد الله البصري قال حدثنا يعلى بن ميمون قال حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله(ع)من ألطف مؤمنا أو قام له بحاجة من حوائج الدنيا والآخرة صغر ذلك أو كبر كان حقا على الله أن يخدمه خادم يوم القيامة
الحديث السادس
وبالإسناد المتقدم إلى السلمي قال أخبرنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن الحرابي ببغداد قال حدثنا محمد بن هارون بن برية قال حدثنا عيسى بن مهران قال حدثنا الحسن بن الحسين قال حدثنا الحسين بن زيد قال قلت لجعفر بن محمد جعلت فداك هل كانت في النبي مداعبة فقال لقد وصفه الله ب خلق عظيم في المداعبة وإن الله بعث أنبياءه فكانت فيهم كزازة وبعث محمدا بالرأفة والرحمة وكان من رأفته لأمته مداعبته لهم لكيلا يبلغ بأحد
Page 82
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]