على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أردت أخا لي في قرية كذا وكذا قال له هل لك عليه من نعمة تريها قال لا إلا أني أحبه في الله قال إني رسول الله إليك إن الله تعالى قد أحبك كما أحببته فيه
الحديث الرابع
وبالإسناد المتقدم إلى القاضي فخر الدين السهروردي قال أخبرنا الشيخ الحافظ ثقة الدين أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحام قراءة عليه وأنا أسمع يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة خمس وعشرين وخمسمائة ببغداد قال أخبرنا الشيخ أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت القزويني ببغداد قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي إملاء قال حدثني أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري عن مالك بن أنس عن أبي شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله(ع)قال: لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال
الحديث الخامس
وبالإسناد المتقدم إلى الشحامي
Page 81
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]