371

Kashf al-khafāʾ wa-muzīl al-albās ʿammā ishtahara min al-aḥādīth ʿalā alsinat al-nās

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Editor

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الأولى

Publication Year

1420 AH

النبي ﷺ يعوده، فقال: يا رسول الله إن لي مالًا كثيرًا، وليس يرثني إلا ابنة لي، أفأتصدق بالثلثين؟ قال: لا، قال: فالشطر؟ قال: "لا"، قال: فالثلث؟ قال: "الثلث والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس" ورواه أحمد والشيخان وابن ماجه وابن أبي شيبة عن ابن عباس ﵄ قال: وددت أن الناس نقصوا من الثلث؛ لأن رسول الله ﷺ قال: "والثلث كثير" وابن أبي شيبة عن علي ﵁: لأن أوصي بالخمس أحب إليَّ من أن أوصي بالربع، ولأن أوصي بالربع أحب إلي من أن أوصي بالثلث، ومن أوصى بالثلث لم يترك، وله عن ابن عمر قال: ذكر عند عمر الثلث في الوصية، قال: الثلث وسط، لا بخس ولا شطط، وله عن معاذ: الثلث وسط لا بخس ولا شطط، وله عن معاذ: إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة في حسناتكم، وعند الطبراني عنه وأحمد عن أبي الدرداء وعند ابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة: إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم، ورواه الدارقطني والبيهقي عن أبي أمامة بلفظ: إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم عند وفاتكم زيادة لكم في حسناتكم؛ ليجعل لكم زكاة في أموالكم، وهما ضعيفان.
١٠٣٨- ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك: المرأة، والعبد، والفلاح.
قال النجم: هو من كلام الشافعي، وليس في المرفوع.
١٠٣٩- ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله تعالى فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين١.
رواه الترمذي عن أبي هريرة.

١ ضعيف: رقم "٢٥٩١".

1 / 374