405

والماء يأتيه من السماء .......... وهو له يكون كالوعاء وقيل فيه يتكوننا ......... وقيل فيه غير ذا اعلمنا

مواقع النجوم ربي أقسما .......... بها وذاك الذكر يأتي انجما

قد جاء جملة لبيت العزة .......... وجاء للمختار غير جملة

نجم أنجما ويعني وقتا .......... جملة أوقات بها له أتى

كمثل غيث أعجب الكفارا ........... يعني به الزراع لا يماري

سموا به إذ يسترون البذرا ........ وأصل معنى الكفر كان السترا

وحزب ربي من أطاع ربي ........ والحزب للشيطان شر حزب

قد كبر المقت لمن قد قالا ......... قولا ولم يزكه أفعالا

فالمقت هو البغض فالبغض ....... عند إلهنا هو الرفبض

ينفخ في الناقور قرن الصور ......... إذ كان يدعى فيه بالناقور

شراب أهل النار من غساق ....... وهو صديدها بالاتفاق

والقضب قت هكذا قد فسرا ....... والطلح موز وهو قد تأخرا

محله قد كان عند الواقعه ......... فلم أجده لأكون رافعه

هل ثوب الكفار أي هل عوقبوا ...... وذاك توبيخ لهم إذ عوتبوا

والشفع خلق والإله وتر ........... والعقل في التفسير هو الحجر

ويطلق الحجر على الحرام ......... في غير ذا الموضع في الكلام

وقت الضحى منذ ارتفاع الشمس ...... إلى انتصافه بغير لبس

وما أتى في الوصف للقرآن ......... بأنه مأدبة الرحمن

معناه مدعاة إلى الحق الجلي ...... فدعوة القرآن للرب العلي

قال النبي أمتهوكونا ........ أنتم فيعني متحيرينا

كمثل ما تهوكت يهود ......... تحيرت ودينها موجود

وعترة الإنسان أي قرابته ........ والآل أهل بيته جماعته

ومن يكن في دينه قد تبعه ........ فذاك أيضا آله فاتبعه

والأصل قد فسر بالجنان ......... والفصل قد فسر باللسان

والحنتم الخضرا هي الجرار ........ وهي التي جاءت بها الأخبار

وما الثريد غير خبز أدما ......... باللحم كي يأكله من طعما

وهو الذي يعرف بالمقطع ........ في عرفنا فقربن وقطع

دراهما قد زبقت بزيبق ........ وزيفت فمن هنا لم تنفق

Page 41