391

وهو الصواب إن الاستئذانا ......... لله قد حمى به الإنسانا فهو نظير الستر العورات ............ فهل يباح كشفها لآتى

وإنما إباحة الإدلال .......... إن صح بالنهار لا الليالي

إذ ليس بالليل هنا تعارف ...... من م يستأذن فيه الطائف

وداخل بيت بغير إذن ......... عزره الإمام حق الإذن

والمشي فوق البيت مثل داخله ........... فالإثم والتعزير حق فاعلمه

باب السارق

وسارق قد قيل للأموال ........ في البيت قتله من حلال

لهتكه بذاك نفس الحرمة ............ والمصطفى هم به لنظره

ومثله بل إنه أشد ............ إن جامع الزوجة بل يحد

لأنه للحرمتين إنتهكا ........... فدمه هدر إذا ما سفكا

وثاقب بيتا فقطع رأسه ......... يجوز وهو آمن من بأسه

إن كان من داخل بيته ضرب .......... وليس يضربنه إذا انقلب

باب السفر

والضرب في الأرض حلال طيب ....... لتاجر لاهل يكتسب

فينبغي في الضرب فضل الله .......... غير مكاثر ولا مباه

وكرهوا ركوب هذا البحر ......... إن كان من يركبه للتجر

قلت ولكن في امتنان الرب .......... بالفلك في ابتغاء فضل ينبي

بأن ذاك جائز في الابتغا ............. للفضل يفهمنه من قد صغى

والسير في الأرض لأجل الغزو ....... والحج والعمرة فضلا يحوى

وإن قصدت يا أخي طريقا ....... فخذ له مصاحبا رفيقا

والمرء منهي عن الأسفار ........ منفردا في الليل والنهار

لو يعلم الناس بما في الوحدة ....... ما سار إنسان بليل وحده

وإنه قد قيل أن المفردا .......... لا شك شيطان إذا ما انفردا

كذلك الإثنان شيطانان ......... بل ينبغي الثالث يصحبان

ثلاثة الأنفس ركب إن نقص ......... بصفة الشيطان وصفهم يخص

تشبهوا بفعله فوصفوا ......... بوصفه إن جهلوا أو عرفوا

وكل ما زاد من الأصحاب ........ فذاك فضل زاد في الآداب

وينبغي للقوم أن يؤمروا ........ منهم أميرا وبه يأتمروا

لأنه بركة للكل ........ كذاك خلط الزاد نوع فضل

Page 27