(يصيب بالرأي ما يعيا العيان له ... في القرب والمنتأى والريث والعجل)
(تموت أضغانه أيام قدرته ... ومكنة الحر تنسي فاحش الخطل)
وقال الأوزاعي: " نعم وزير العلم الرأي الحسن ".
وقال عبد الملك بن مروان: " لأن أخطئ وقد استشرت أحب إلي من ان أصيب وقد استبددت برأي، فأمضيه عن غير مشورة؛ لأن المقدم على رأيه يزري به أمران: تصديقه رأيه الواجب عليه تكذبيه، وتركه من المشورة ما يزداد في أمره بصيرة " وقد قال الشاعر: // (المتقارب) //
(إذا الأمر أشكل إنفاذه ... ولم ترمنه سبيلا فسيحا)
(فشاور بأمرك في سره ... أخاك أخاك اللبيب النصيحا)
(فيا ربما فرح الناصحون ... وأبدوا من الرأي رأيا صحيحا)
(ولا يلبث المستشير الرجال ... إذا هو شاور أن يستريحا)
Page 168
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الأول)
(في فضل العدل من ذوي الفضل)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثاني)
(في فضل السياسة من أرباب الرياسة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الثالث)
(في فضل الحلم والأناة من الملوك والولاة)
_[صلى الله عليه وسلم]_
(الباب الرابع في فضل العفو المشوب بالصفو)
(الباب الخامس في اصطناع المعروف إلى المجهول والمعروف)
5 -
(الباب السادس في مكارم الأخلاق من متوفري الخلاق)
(الباب السابع في السؤدد والمروءة من ذوي الفضل والفتوة)
(الباب الثامن في حسن الخلق من الخلق)
(الباب التاسع في فضل المشورة والرأي من ذوي الآراء)