في تعريفه فى مادته ومثله ما فى الصحاح والمصباح. فى ثعب وفوه يجرى ثعابيب اى مآء صاف. تمدد ثم قال فى سعب وسال فى سعابيب امتد لعابه كالخيوط وعبارة المحكم وعبارة المحكم فى ثعب جرى فى ثعابيب كسعابيب وقيل هو بدل ثم قال فى سعب وسال فه سعابيب امتد لعابه كالخيوط وقيل جرى منه مآء صاف متمدد وعبارة الصحاح قال الاصمعى فوه يجرى ثعابيب وسعابيب وهو ان يجرى منه مآء صاف فيه تمدد ذكر ذلك فى ثعب وسعب وعبارة التهذيب فوه يجرى منه سعابيب وثعابيب اذا سال مرغه اى لعابه فقد رأيت ان المصنف خالف عبارة هؤلاء الائمة طلبا للايجاز الذى تجج به فى خطبة كتابه فوقع فى الغلط لان قوله اى ماء صاف متمدد حقه ان يكون منصوبا لانه تفسير لسعابيب فكان حقه ان يقول اى يجرى منه مآء والعجب ان الشارح وضع هذين اللفظين قبل قوله مآء صاف سدا لخلل العبارة من دون اعتذار عنه والمحشى غفل عنه بالمرة. فى درب ودرب كفرح دربا ودربة بالضم ضرى وعقاب دارب على الصيد ودربه كفرحة وقد دربته تدريبا فذكر العقاب فى موضعين وهى مؤنثة وانثها فى موضع وهنا ايضا تصدى الشارح لسد الخدل بان وضع بعد قوله وقد دربته اى البازى على الصيد لفقا لعبارة الجوهرى فانه مثل بالبازى وكذلك الازهرى مثل به وابن سيده مثل بالجارحة فان التدريب على الصيدلا يكون للعقاب وانما يصح ان يقال عقاب دربة كما قال ابن سيده اذا هى دربت من نفسها وهذا الذى غر المصنف. فى سبب وسببك وسبك بالكسر من يسابك ولم يذكر سابه من قبل وعبارة المحكم وسابه شاتمه والسبيب والسب الذى يسابك. فى كحب الكاحبة الكثيرة والنار التى ارتفع لهبها وعبارة العباب ويقال الدراهم بين يديه كاحبة اذا واجهتك كثيرة والنار اذا ارتفع لهبها فهى كاحبة ومثله ما فى التهذيب واللسان فحذف المصنف من الجملة الاولى ثلثه قيود الاول الدراهم والثانى بين يديه والثالث اذا واجهتك وتمام الغرابة اغضآء الشارح والمحشى عن هذا الخلل. فى وجب واوجب لك البيع مواجبة ووجابا وعبارة المحكم قال اللحياني وجب البيع وجوبا وجبة وقد اوجب البيع واستوجبه كل ذلك عن اللحيانى وواجب البيع مواجبة ووجابا عنه ايضا قال المحشى قوله واوجب لك البيع مواجبة ووجابا هذا التصريف لا يعرف فى الدواوين ولا تقتضيه قواعد فان مصدر اوجب الايجاب والمواجبة والوجاب متيسان لواجب كقاتل مقاتلة وقتالا اما ان افعل يكون مصدره المواجبة والوجاب فلا يعرف فاجاب عنه الشارح بقوله ان المصنف لم يغفل فى مثل هذا ولكنه اجحف بكلام اللحيانى فان اللحيانى روى اوجب وواجب وهو اعتذار غريب فان الاجحاف هو عين الغفلة فكان الاولى ان يقول ان الالف فى اوجب قدمت على الواو سهوا وعبارة صاحب اللسان وجب البيع جبة ووجوبا وقد اوجب لك البيع وأوجبه هو إيجابا
1 / 55
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾