• في ادب آدب البلاد ايدابًا ملأها عدلًا ثم قال في دبب ادب البلاد ملأها عدلًا،
• ما به من الطعم شيء فسره باللذة والطيب وهو الطعم،
• القاصب فسره بالرعد المصوت وهو القاصف،
• كرب فسره بدنًا وهو قرب،
• الشكب بالضم فسره بالعطاء والجزاء وهو الشكم وإنما جعلت الشكم أصلًا لأن الشكب جاء مقتضبًا فهلا قال فه ما قال في الغشب أنه لغة في الغشم،
• افته عنه فسره بصرفه وهو افكه،
• عرت أنفه فسره بدلكه وهو عركه،
• مكت بالمكان فسره بأقام وهو مكث،
• الابث كفرح فسره بالأشر ثم قال في باب الصاد ابص كفرح ارن ونشط،
• الجثمان فسره بالجسم والشخص وهو الجسمان،
• الغتة بالضم فسرها بالبلغة من العيش وهي الغفة،
• بهث إليه إذا تلقاه بالبشر وحسن اللقاء وهو بهش إليه،
• تزلج النبيذ ألح في شربه ثم قال في سلج تسلج الشراب ألح في شربه كأنه ملأ به سلجانه فأقر هنا بأن تسلج هو الأصل،
• ذكر في شدح ناقه شودح طويلة على الأرض ثم أفرد مادة بالجمرة وقال الشوذح من النوق الطويلة على وجه الأرض فكان حقه أن يقول الشوذح الشودح،
• دوح ماله فرقه وهو ذوح،
• التأوخ فسره بالقصد وهو التوخي،
• الشبخ عرفه بأنه صوت الحلب من اللبن أي صوت اللبن حين يحلب وهو الشخب،
• أطد الله تعالى ملكه تأطيدًا ثبته وهو وطده، وقد فاته أيضًا الثلاثي منه وهو أطد،
• الحند فسره بالإحساء أي الركايا وهو الحتد وقد مر الكلام عليه مبسوطًا،
• كربد في عدوه جد ثم قال كرمد في آثارهم عدا فكان عليه أن يقول كرمد كربد،
• مكد فسره بأقام وهو مكث وقد تقدم مكث بمعناه،
• النبذان ضربان العرق وهو النبضان،
• الجمعور الجمع العظيم وهو الجمهور،
• الذرذار فسره بالمكثار وهو الثرثار،
• القتر فسره بالناحية وهو القطر وفسر التقدير بالتضييق وهو التقتير،
• وجر منه فسره بأشفق وهو وجل،
• از الشيء حركه شديدًا وهو هز،
• البرعيس بالكسر الصبور على الأواء وناقة برعس وبرعيس غزيرة جميلة تامة الخلق كريمته، ثم قال بعدها البرغيس بالكسر الصبور على الأشياء لا يباليها والبراغيس الإبل الكرام،
• التسس بضمتين فسرها بالأصول الرديئة وهس النسس وقد مرت الإشارة إليه،
• دفطس الرجل ضيع ماله ثم قال بعدها دقطس الرجل ضيع ماله فكان عليه أن يقول دقطس دفطس كما قال في الشنعاب أنه الرجل الطويل كالشنغاف على أن دقطس بالقاف تحريف كما سيأتي،
• ما ينبص بكلمة ما يتكلم وهي لغة في ينبس،
• الرفصة فسرها بالنوبة وهي قلب الفرصة،
• اجلوظ فسره باستمر واستقام وهو اجلوذ،
• باعه الدار فسرها بساحتها وهي باحتها ومثله باهتها،
• بياض ناطع فسره بخالص وهو ناصع،
• هتع إليهم أقبل مسرعًا وهو هطع،
• في دفف استدف أمرنا استقام وخذ ما استدف لك أي أمكن وتسهل ثم قال في ذفف استذف أمرنا تهيأ ونبه قبلها على أن خذ ما ذف لك واستذف لغة
1 / 300
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾