Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
قال عبد الله: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى جنازة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبر، وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير -وهو يلحد له- فقال: "أعوذ بالله من عذاب القبر" ثلاث مرات، ثم قال: "إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة وانقطاع من الدنيا نزلت إليه الملائكة كأن على وجوهها الشمس، مع كل واحد كفن وحنوط، يجلسون منه مد البصر، حتى إذا خرج روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفتحت أبواب السماء ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه قبلهم، فإذا عرج بروحه قالوا: رب عبدك فلان فيقول: أرجعوه" فذكر الحديث بطوله إلى آخره (¬1).
قال عبد الله: حدثني أبي رحمه الله، نا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فوجدنا القبر لم يلحد. فجلس وجلسنا (¬2).
"السنة" لعبد الله 2/ 607 (1442 - 1443)
قال عبد الله: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، عن يزيد بن كيسان، حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة، أن المؤمن حين ينزل به الموت ويعاين ما يعاين، ود أنها خرجت، والله يحب لقاء المؤمن، ويصعد بروحه إلى السماء، فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن موتاهم من
Page 255