Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري. فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار. فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة". (¬1)
قال عبد الله: حدثني أبي، نا ابن نمير، حدثنا الأعمش، نا المنهال، عن أبي عمر زاذان، سمعت البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلسنا معه، فذكر نحوه، وقال: "ينتزعها تتقطع معها العروق والعصب". قال أبي: وكذا قال زائدة (¬2).
قال عبد الله: حدثني أبي، نا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، نا سليمان الأعمش، نا المنهال بن عمرو، حدثنا زاذان، عن البراء: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فذكر معناه إلا أنه قال: "وتمثل له رجل، حسن الثياب، حسن الوجه"، وقال في الكافر: "وتمثل له رجل قبيح الوجه قبيح الثياب (¬3) ".
"السنة" لعبد الله 2/ 602 - 605 (1436 - 1440)
Page 254