Al-Jāmiʿ li-ʿulūm al-Imām Aḥmad – al-ʿAqīda
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
هو رسول جبريل، فقال أبو عبد الله: قاتله الله! إنه رد على الله أمره وقوله، وكفر بالقرآن وجحد، قال أبو عبد الله: هذا الكفر بالله صراحا، والرد على الله وتكذيب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم قال أبو عبد الله: قد عرفت للقوم مقالات ما ظننت أن أحدا يقول بها، ولا يحتج بها. وتكلم بكلام، واحتج به، لم أخرجه هاهنا.
"السنة" للخلال 1/ 162 - 163 (212 - 214)
قال محمد بن علي: ثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت لأبي عبد الله: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إني أراكم من وراء ظهري" (¬1). فقال: كان يرى من خلفه كما يرى من بين يديه.
فقلت له: إن إنسانا قال لي: هو في هذا مثل غيره، إنما كان يراهم كما ينظر الإمام إلى من عن يمينه، وعن شماله. فأنكر ذلك إنكارا شديدا.
عن الحسين بن الحسن أن محمدا حدثهم، قال: سئل أبو عبد الله عن تفسير قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إني أراكم من وراء ظهري"، فقال: كان يرى من خلفه. قيل: أفليس هذا له خاص؟ قال: بلى.
عن محمد بن أبي هارون؛ أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم، قال: سألت أبا عبد الله عن حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "تراصوا، فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي" (¬2)، ما تفسيره؟ قال أبو عبد الله: يراهم صلى الله عليه وسلم من خلفه كما يراهم من بين يديه، قال الله عز وجل: {وتقلبك في الساجدين (219)} [الشعراء: 219] هذا تفسيره.
"السنة" للخلال 1/ 164 - 165 (217 - 219)
Page 103