وشيخنا المحقق سلمه الله في كتاب الرجال قال: وربما استفيد توثيقه يعني الحسن من وصف كتابه بأنه صحيح الحديث، وفيه نظر، ثم وجهه بأن وصف الكتاب بكونه صحيح الحديث إنما يقتضي الحكم بصحة حديثه إذا علم أنه من كتابه لا الحكم بصحة حديثه مطلقا، كما هو مقتضى التوثيق (1).
والأمر كما قال سلمه الله وذكر أيضا نحو ما قلناه من جهة الأب والاحتمال (2)، والحق أحق أن يتبع.
وأما عبد الحميد بن عواض فهو ثقة، ذكره الشيخ في رجال الكاظم (عليه السلام)، وقال إنه من أصحاب أبي جعفر (عليه السلام) وأبي عبد الله (عليه السلام)(3)، ثم إن العلامة: ضبطه عواض بالضاد المعجمة (4) وابن داود قال: بالغين والضاد المعجمتين (5).
المتن: في الأول ظاهر الدلالة على أن النوم ناقض، أما دلالته على أن كل نوم ناقض فلا يخلو من خفاء، وقد حاول العلامة في المختلف ذلك على ما أظن فقال:
لا يقال: لا يصح التمسك بهذا الحديث، فإن الصغرى قد اشتملت على عقدي إيجاب وسلب، وانتظام السالبة مع الكبرى لا ينتج لعدم اتحاد
Page 10