414

Al-ḥaḍāra al-islāmiyya ususuha wa-wasāʾiluha wa-ṣuwar min taṭbīqāt al-muslimīn laha wa-lamaḥāt min taʾthīriha fī sāʾir al-umam

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

دمشق

Regions
Syria
رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ بشر، يتكلم في الغضب والرضاء؟. فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فأومأ بإصبعه إلى فيه، وقال: "اكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق". "رقم الحديث ٤٩٠".
٣- كتب الخليفة "عمر بن عبد العزيز" إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: "أن أكتب إلى بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله ﷺ، وبحديث عمرة، فإني قد خشيت درس هذا العلم١ وذهابه". "رقم ٤٩٣".
وكتب أيضًا إلى أهل المدينة: "أن انظروا حديث رسول الله ﷺ فاكتبوه، فإني خفت دروس العلم وذهاب أهله". "رقم ٤٩٤".
٤- كان أنس بن مالك ﵁ يقول لبنيه: "يا بني قيدوا هذا العلم". "رقم ٤٩٧".
٥- عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: "ما يرغبني في الحياة إلا الصادقة والوهط، أما الصادقة: فصحيفة كتبتها من رسول الله ﷺ، وأما الوهط: فأرض تصدق بها عمرو بن العاص، كان يقوم عليها". "رقم ٥٠٢".
٦- قول عمر بن الخطاب ﵁: "قيدوا هذا العلم بالكتاب". "رقم ٥٠٤".
إلى آثار أخرى تؤكد اهتمام الحريصين على سنة الرسول ﷺ من الضياع بأن يكتبوا ما لديهم منها، ثم شاعت هذه الكتابة وذاعت لدى كل حفاظ السنة ورواتها.

١ درس هذا العلم: أي: ذهابه وضياعه ومحو آثاره.

1 / 460