349

Al-ḥaḍāra al-islāmiyya ususuha wa-wasāʾiluha wa-ṣuwar min taṭbīqāt al-muslimīn laha wa-lamaḥāt min taʾthīriha fī sāʾir al-umam

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى المستكملة لعناصر خطة الكتاب ١٤١٨هـ

Publication Year

١٩٩٨م

Publisher Location

دمشق

Regions
Syria
وفي حديث مسلم عن ابن عمر عن النبي ﷺ:
"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".
ب- وفي قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾ .
أمر من الله موجه لأولي الأمر من المسلمين بأن يحكموا بين الناس بالعدل، وقد أوضحت أسس الإسلام طريق العدل ومناهجه العامة في مختلف شئون الحكم السياسية والإدارية والقضائية والحربية والداخلية والخارجية.
وفيما يجب على الحاكم نحو رعيته تظاهرت نصوص الشريعة الإسلامية:
فمنها النصوص القرآنية الكثيرة التي أمرت بالعدل وبالقسط، ونهت عن الجور والظلم.
ومنها: عن أبي يعلى معقل بن يسار ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
"ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو عاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة".
وفي رواية: "فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة".
وفي رواية عنه عند مسلم:
"ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم، وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة".
وعن عائشة ﵂ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا:
"اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فأشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به". رواه مسلم.

1 / 386