355

Irshād al-sālik ilā ḥall alfiyya ibn mālik

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

Editor

د. محمد بن عوض بن محمد السهلي

Publisher

أضواء السلف

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.

Publisher Location

الرياض

و"زمان" و"حين" ومختّصها بعدد كـ"يومين" أو إضافة كـ"يوم الخميس" ولا يقبل الانتصاب على الظرفية من أسماء المكان إلاّ ما كان ميهما، وحقيقته: ما افتقر إلى غيره في تصور مسماه كأسماء الجهات الست الضرورية بالنسبة إلى كل جسم، وهي: أمام ومقابلها، [ويمين ومقابلها] وفوق ومقابلها، وكذلك ما أشبهها في الشّياع، كمكان، وناحية، وجانب، وحول، وقُرب، وجذا، إذ كل ذلك لا يتصور مسماه إلاّ إذا أضيف إلى غيره، بأن يقال: "فوق الأرضِ" و"تحت السماء" و"فرسخ" و"بريد" ومن ذلك ما صيغ للدلالة على المكان من فعل عامل فيه، أو مشارك للعامل فيه، في مادته، كـ "ذهبت مَذهب زيد" و"أنا قاعد مقعده" قال تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ [الإسراء: ٨٠].
(وشرط كون ذا مقيسا أن يقع ... ظرف لما في أصله معْه اجتمع

1 / 371