263Irshād al-Sālik ilā ḥall Alfiyya Ibn Mālikإرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالكBurhān al-Dīn b. al-Qayyim - 767 AHبرهان الدين بن القيم - 767 AHEditorد. محمد بن عوض بن محمد السهليPublisherأضواء السلفEditionالأولىPublication Year١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.Publisher LocationالرياضGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517قدر فيها ضمير الشأن يكون مفعولا أولا، والجملة بعده في محل المفعول الثاني، أو أن الفعل علق بلام الابتداء، والأصل: "لملاك الشيمة"، ثم حذفت اللام وبقي التعليق على حاله، وأما التعليق فملتزم إذا اقترن بالمعمول ما له صدر الكلام، وهو ستة أشياء.أحدهما: "ما النافية" نحو: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلاءِ يَنطِقُونَ﴾ [الأنبياء:٦٥].الثاني: "إن النافية" نحو: ﴿وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء:٥٢].الثالث: "لا النافية" نحو: "حسبت لا زيد عندك ولا عمرو".الرابع: "لام الابتداء" نحو: "علمت لزيد قائم".الخامس: "لام القسم" نحو: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ [البقرة:١٠٢]، إذ اللام الأولى هي الموطئة للقسم والثانية جوابه.السادس: أداة الاستفهام، سواء كانت حرفا، نحو: ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء:١٠٩] أو اسما، نحو: ﴿لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا﴾ [الكهف:١٢].(لعلم عرفان وظن تهمه ... تعديةٌ لواحدٍ ملتزمه)ترد بعض هذه الأفعال لغير المعاني المتقدمة من الدلالة على [اليقين] أو الرجحان، فتعمل عمل ما هي بمعناه، من لزوم أو تعد إلى مفعول واحد،1 / 279CopyShareAsk AI