426Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062النَّاقة جملٌ قطُّ، وما قرأت سَلًا قَطُّ؛ أي: لم تَضُمَّ فِي بطنها ولدًَا قَطُّ. وقيل: «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ» أي: لم يَفْتَضُّهُنَّ إنسٌ قَبْلَهُمْ ولا جانٌّ فِي هَذِهِ الآية دليلٌ عَلَى أنَّ الجن تَنْكِحُ.وقرأ الْحَسَنُ: «ولا جَأنٌّ» بالهمزِ وَقَدْ ذكرتُ علته فِي «ولا الضّألين».قَالَ ابنُ خَالَوَيْهِ - فِي قولِه تَعَالى - ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون﴾ قَالَ فِي استماعِ الألحانِ وافتضاض الَأبكارِ. والعربُ تَقُولُ: مَسَّ زيدٌ المرأةَ، وما مَسَّا، وسأَرَهَا، ونكحها، ودحمها، وطمثها، ومَسَحَها، وخَجاها، وحشاها، وعَسَلها، وعاسّها، ورَطَمَهَا، وفَشّلها، وفطأها، وجلحها، وخالطها، ودسها، وكاسمها، ومغسها، وزعبها، ورعبها أيضًُا، وشطبها، وتفشها، وطفشها، وزخها، وكلُّ ذَلِكَ إذا جامعها ويُقال للمَرأة المزَخَّةُ وينشد:لا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إذا ما أجْلَخَّا ... وَدَرَدَتْ أَسْنَانُهُ وكَخَّاوَسالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَلَخَّا ... واَنْثَنت الرِّجْلُ فَصَاْرَت فَخَّاوَعَادَ وَصلْ الغَانِيَات أَخَّا ... وَكَاْنَ أَكْلًا دَائِمًا وشَخَّابِينَ وُرَاقِ البَيتِ يَغْشَى الدَّخّا ... وَمَالَ مِنْهُ أَيْرُهُ واسْتَرْخَىفَعِنْدَ ذَاكَ لا يُرِيْد زَخَّاوالزَخُّ - فِي غير هَذَا الموضع - الدَّفْعُ، وجاءَ فِي الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِتِلَاْوةِ القُرآن والعَمَلَ بما فِيهِ. فإنّ مَنْ تَبعَ القُرآن هَجَمَ بِهِ عَلَى رياضِ الجَنَّةِ، ومن تَبِعَهُ القُرآن زُخّ فِي قَفَاْهُ حتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ» يُقال: زَخَّه يَزُخُّهُ: إذا دَفَعَهُ، ودَعَّهُ بمعنًى واحدٍ ودَخَّه يَدُخُّهُ.قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ رُويَ عنْ النَّبيّ ﷺ أَنَّهُ قَرَأَ: «مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ» وعن عاصِمٍ الجَحْدَرِيّ كذلك، فمن قرأ بهذه1 / 428CopyShareAsk AI