السَّليطُ: دهنُ السِّمْسِمِ. وقال آخرون: دِهْنُ السَّنامِ المُذاب، قَالَ الفَرَّاء:
الاختيار أن يكون السَّلِيْطُ: الزَّيْتُ.
وحدَّثني مَنْ أَثِقُ بِهِ أن بعضَ الَأطبّاء ذكر أن بالهند وَردة عليها كتابة خلقة أنّ السَّليطَ ينفعُ لِكُلِّ شيءٍ ولا يضرُّ. وذكر ابْنُ قُتَيْبَة: أن شَجَرَةً بالهند تُخرِجُ ورقًا تُقرأ لا إله إلا اللَّه مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه. ورُؤىَ عَلَى ساقِ سُفيان الثَّوريِّ لمَّا ماتَ عروق مُشبكة تقرأ:
حَسَبْيَ اللَّه ونِعْمَ الوَكِيْلُ. وحدَّث خِيْثَمَةَ بْن حيدرة أن سُفيان الثَّوري كَانَ بين أصابعه رقعة مكتوبٌ فيها يا سُفْيَان أُذر مقام ربِّك غدًا لا تفارقه.
وقرأ الباقون بالكسرِ، وهما لُغتان طَمَثَ يَطْمِثُ ويطمُثُ مثل عَكَفَ يَعْكِفُ ويَعْكُفُ، ومعناه: لم يَمْسَسْهُنَّ قبلهم إنسٌ ولا جانٌ. تَقُولُ العربُ: ما طمثَ هَذِهِ