387Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā ṭ. al-ʿilmiyyaإعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةIbn Khālawayh - 370 AHابن خالويه - 370 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062المؤنث بحال فصار كالعوض من العلامة.وقولُه تَعَالى: ﴿قَلِيْلًا مَّا تَتَذَكَّرُوْنَ﴾.قرأَ أهلُ الكوفةِ بتاءين.وقرأ الباقون بياءٍ وتاءٍ.قَالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: والوقف عَلَى: «وَلَا المُسِيءُ» وقف عَلَيْهِ ابْنُ مُجَاهدٍ، ثُمَّ يَبْتَدِئ «قليلًا» لأنَّه ينتصب «قليلًا» ب «تَتَذَكَّرُوْنَ» و«ما» صلة، هَذَا قول مَعْمَرٍ.وقال آخرون: يجعل «ما» مصدرًا مَعَ الفعل أي: قليلًا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه فِي كتابِ المَاءآت.وقولُه تَعَالى: ﴿ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوْخًا﴾.قرأ ابْنُ كثيرٍ وحمزةُ والكِسَائِيُّ وابنُ ذَكْوَانٍ وأبو بَكْرٍ: «شِيْوخًا» بكسر الشين.والباقون بالضَمِّ.واختلفوا فِي هذه السُّورة:فِي قولُه: ﴿ذَرُونِي أقتل﴾، ﴿وإني أخاف﴾ و﴿لعلي أبلغ﴾، ﴿ما لي أَدْعُوْكُمْ﴾ ﴿أَمْرِي إلى اللَّه﴾ ﴿أُدْعُوْنِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ و﴿لَمَّا جاءَنِي البَيِّنَاْتُ﴾.فتح نافعٌ: ﴿إنِّي أخاف﴾ كلّها، و﴿جاءنَي البَيِّناتُ﴾، و﴿أمْرِيَ﴾، و﴿لعلي﴾ و﴿ما لي﴾.وأبو عَمْرو مثله.وفتح ابْنُ كثير: «ذرونيَ أقتل»، «أدعوني أستَجِب» وجميع ما فتحه نافعٌ إلا «أمري إلى الله» فإنه أسكن. وفتح أهل الكوفة «جاءني البينات» وأسكن البواقي وفتحَ ابنُ عامرٍ بروايةِ ابنِ ذكوان: «ما لي أدعُوكُمْ» و«جاءَنِيَ البَيَّنَاتُ» فقط.1 / 389CopyShareAsk AI