وقال آخرون: ما كانَ من فعلِ بني آدم فهو السُّدُّ، وما وجد مخلوقا فهو السَّدُّ.
وقال أَبُو عَمْرٍو: ما كان من فعلِ اللَّه فهو السُّدُّ، بالضم، فما كان فِي العَين فهو من فعلِ اللَّه: فلذلك قرأها هنا: «مِنْ بَينِ أَيدِيْهِمْ سُدًّا» إلا أنَّ قومًا آذوا رَسُولَ اللَّه ﷺ وأرادوه ومكرُوا بِهِ فأغشى اللَّه أبصارهم. يقال: غشَّى وغَطَّى وخَتَمَ وطَبَعَ وسَتَرَ بمعنًى واحدٍ.