قال قوم: هما لغتان، الحزن، مثل: العُدْمُ والعَدَمُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ.
وقال آخرون: الحُزْنُ: الإِثْم، والحَزَنُ: المَصْدَرُ، يقال: حَزْنَ حَزَنًا.
والقولُ الثَّالِثُ: - قولُ الخَلِيْلِ - أنَّ الاختيارَ فِي موضعِ النَّصبِ أن تَقُولَ: الحَزَنُ بالنَّصب كقوله: «الحَمْدُ لله الذِي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ» ولم يَقُلْ: الحُزْن؛ لأنَّه فِي موضعِ نَصْبٍ، وفي موضع الرفع والجر: الحزُن؛ لأن الضمة والكسرة لا يلتقيان فخفف الزَّاي.
وحدَّثني أَبُو الْحَسَن بْن عُبَيْدٍ الحافظُ، قال: حَدَّثَنِي يَحيى بن أَبِي طالبٍ، عن يَزيد بْن هارون، عن جويبر، عن الضَّحاك فِي قوله: «يا أَسَفَى عَلَى يوسف» قال: