وكذلك جميع ما في القرآن: ﴿أنشأناهن إنشاء﴾، ﴿وأنزلنا من السماء ماء﴾ كلُّ ذَلِكَ تَقِفُ بالمدّ بألفين، وعلى مذهبِ حمزة بألفٍ واحدةٍ، فأمّاَ إِذَا كانت الهمزةُ بالتأنيث فإنك تسقط الهمزة فِيْ الوقف فِيْ قراءة جميعِ الناس نحو ﴿بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِيْنَ﴾ تقف «بيضا»، و﴿إنها بقرة صفراء فاقع﴾ «صفرا» «الأخلاء» تقف الأخلاء فتبقى ضمة فِيْ موضع الرفع، ولا يشم الفتح فِيْ النَّصب كقولك: هَذِهِ بيضاءُ، ولا تَقُولُ شربت بيضآ فأعرف ذَلِكَ.