والأثاثُ: متاعُ البَيْت، وجمْعُهَا آثِثَةٌ. وقد يجوزُ آثاث، وأُثُثٌ.
وحدَّثَنِي ابنُ مجاهد، عن السمري، عن الفراء، قال: يقال أثَّثْتُ الجارِيَةَ: إذَا زَيَّنْتُهَا. وأَبرقتِ الجاريةُ وأَرعدت: إذَا تَزَيَّنَتْ. والزِّيُّ لا يُثنّى ولا يُجمع؛ لأنَّه كالمَصدرِ، وزعنفها مثله. وتَرَمْنَعَتْ وتَزَتَّتَتْ، وأنشد:
إنَّ فَتَاةَ الحَيَّ بِالتَّزَتُتِ
وقولُه تَعَالَى: ﴿مَالًا وَوَلَدًا﴾.
قرأ حمزةُ، والكِسَائِيُّ بالضَمِّ في ستةِ مواضعٍ، أربعةٌ في مريم وفي الزّخرف وفي نوح.
وقرأ حمزةُ وابن عامرٍ في «كهيعص» مثلُ أبي عَمْروٍ، وفي ﴿عسق﴾ مثلُ ابنِ كثيرٍ.
وقرأ عاصمٌ في روايةِ أبي بكرٍ، وأَبُو عمروٍ «ينْفَطِرْنَ»، وهو الاختيار عندَ النَّحويين، لأنَّ الله تَعَالَى قَالَ: ﴿إذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ ولم يَقُل تَفَطَّرت،