مرقدنا» و﴿هذا صراط عَليّ مُسْتَقِيْمُ﴾ و«عَلَيٌّ مُسْتَقِيْمٌ» قرأ به ابن سيرين، و«كُلًّا سَيَكْفُرُوْنَ» قرأ بذلك أبو نهيك. و«من تَحْتِها» وقد ذَكَرتُهُ.
وأمَّا قراءةُ نافعٍ برواية قَالون وابنُ عامرٍ برواية ابن ذاكوان فبالهمز أيضًا فمَنْ هَمَزَ فمعناه: المَنْظَرُ الحَسَنُ، فقيل من الرُّؤية، ومَن لم يَهْمِزْ فله حجتان:
إحداهما: أن يكونَ أرادَ الهمز فترك، كما قرءوا «خَيْرُ البَرِيَّة»، والأصلُ: بريئة.
والحُجَّةُ الثَّانِيَةُ: أن تأخذه من الرَّيِّ، وهو امتلاءُ الشَّبابِ، والنَّضارةُ أي: ترى الريّ في وُجُوْهِهِمْ. تَقُولُ العربُ: قد تجَبَّرَ في وجهه ماءُ الشَّباب.