٢٨٧ - باب من ساق البدن معه
ذكر فيه حديث ابن عمر: تمتع رسول الله ﷺ إلى العمرة.
قال المهلب: معنا أمر لأنّ ابن عمر كان ينكر على أنس قوله: إنّه قرن، ولابد من هذا التّأويل لدفع التناقض عن ابن عمر.
قال (ح): يرده بقية هذا الحديث فإنّه فيه بدأ رسول الله ﷺ فأهل بالعمرة ثمّ أهل بالحج، فيحمل قوله تمتع على معناه اللغوي وهو الإِنتفاع بإسقاط عمل العمرة والخروج إلى معناها بإندراجه في الحجِّ (١٢٤١).
قال (ع): هذا لا يشفي العليل ولا يروي الغليل، بل الأوجه ما قاله النووي .... فساق كلامه مطولًا، ومحصل المقصود منه قال (ح) (١٢٤٢).
قوله: وفعل مثل ما فعل رسول الله ﷺ من الهدي.
قال (ح): فاعل قوله "وفعل" هو "من أهدى" وأغرب الكرماني فشرحه على أن فاعل "فعل" هو ابن عمر راوي الخبر (١٢٤٣).
قال (ع): لم يشرح الكرماني ذلك إِلَّا على النسخة الّتي فيها باب من أهدى وساق الهدي (١٢٤٤).
كذا قال وفيه تسليم التعقب.
(١٢٤١) فتح الباري (٣/ ٥٤٠).
(١٢٤٢) عمدة القاري (١٠/ ٣١).
(١٢٤٣) فتح الباري (٣/ ٥٤١).
(١٢٤٤) عمدة القاري (١٠/ ٣٣).