490

Istinbāṭāt al-shaykh ʿabd al-raḥmān al-saʿdī min al-qurʾān al-karīm ʿarḍ wa-dirāsa

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة

Publisher

دار قناديل العلم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Publisher Location

دار ابن حزم

الكلام دليل على عدم صلاحية الذي لا يتكلم للإلهية). ا. هـ (^١)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية مسألة عقدية، وهي الرد على منكري صفة الكلام لله ﷿، ووجه استنباط ذلك من الآية أن الله أنكر على قوم موسى اتخاذهم العجل، وبين لهم أن
من الأمور التي لا يستحق العجل الألوهية بسببها كونه لا يتكلم، فدل ذلك أن صفة الكلام من خصائص الألوهية ففيه الرد على من أنكر صفة الكلام لله ﷾.
وقد وافق بعض المفسرين السعدي على هذا الاستنباط، قال ابن القيم: (نبه بهذا الدليل على أن من لا يُكلِم ولا يَهدي لا يصلح أن يكون إلهًا) (^٢)، وممن قال بذلك من المفسرين: ابن عطية، الرازي، والقرطبي، وأبوالسعود، وابن عاشور، ومحمد رشيد رضا، والهرري (^٣).

(^١) انظر: تفسير السعدي (٣٠٣).
(^٢) انظر: بدائع التفسير (١/ ٤١٦).
(^٣) انظر: المحرر الوجيز (٧٤٤)، التفسير الكبير (١٥/ ٧)، والجامع لأحكام القرآن (٧/ ٢٥٢)، وإرشاد العقل السليم (٣/ ٣٢)، والتحرير والتنوير (٩/ ١١٠)، وتفسير المنار (٩/ ١٧٦)، وتفسير حدائق الروح والريحان (١٠/ ١٣٧).

1 / 496