لقد كان من عادة رسول الله ﷺ إذا عزم على غزوة من الغزوات أن يضع النِّساء والذَّراري في الحصون خشية أن يغدر بالمدينة غادرٌ في غيبة حماتها.
فلمَّا كان يوم «الخندق» جعل نساءه وعمَّته وطائفة من نساء المسلمين في حصن لحسَّان بن ثابت (٣) ورثه عن آبائه، وكان من أمنع حصون المدينة مناعةً وأبعدها منالًا.