107Ṣuwar min ḥayāt al-ṣaḥābiyyātصور من حياة الصحابياتʿAbd al-Raḥmān Raʾfat al-Bāshā - 1406 AHعبد الرحمن رأفت الباشا - 1406 AHPublisherدار الأدب الإسلاميEditionالأولىPublication Year١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ مGenresBiographies and Virtues of the Companions•RegionsSyriaكيف يمكن أن تهدأ لي لوعةٌ أو ترقأ لعيني عبرةٌ (١) وأنا في دار الهجرة وولدي الصَّغير في مكَّة لا أعرف عنه شيئًا؟!!.ورأى بعض النَّاس ما أعالج (٢) من أحزاني وأشجاني فرقَّت قلوبهم لحالي، وكلَّموا بني «عبد الأسد» في شأني (٣) واستعطفوهم عليَّ ... فردُّوا لي ولدي سلمة.****لم أشأ أن أتريَّث في مكَّة حتَّى أجد من أسافر معه، فقد كنت أخشى أن يحدث ما ليس بالحسبان فيعوقني عن اللَّحاق بزوجي عائقٌ ...لذلك بادرت فأعددت بعيري، ووضعت ولدي في حجري، وخرجت متوجهةً نحو المدينة أريد زوجي، وما معي أحدٌ من خلق الله.(١) ترقا لعيني: تجف لعيني دمعة.(٢) أعالج: أعاني.(٣) في شأني: في أمري.1 / 116CopyShareAsk AI