111- وقالت عائشة رضي الله عنها: ((لو أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل)) متفق عليه. فهذا قولها في نساء زمانها، فكيف لو رأيت نساء هذا الزمان؟!
ويترتب في إتيان النساء الحمام مفاسد، منها ترك الصلاة، ومنها إظهار الزينة التي أمرن بإخفائها، ومنها التشوش على الرجال بما يظهر من تحت الأزر من حلي وقماش ملون، أو مشية تمايل، أو رائحة طيب، أو لبس خف ونحو ذلك من الفضائح التي تفعلها نساء هذا الزمان، فإن ذلك مما يفتح طرق الشيطان، ويتأذى به كثير من الناس.
112- قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: ((أخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء إذ تسورن الذهب ولبسن رياط الشام وعصب اليمن، فأتعبن الغني ، وكلفن الفقير ما لا يجد)) رواه الإمام أحمد.
Page 133
الفصل العاشر: في التنشيف وإعطاء الحمامي حقه.
قال النووي رحمه الله: والحمام مذكر لا يؤنث، نقله الأزهري في
38- وروى البخاري ((أن الشعبي دخل الحمام وهو صائم)).
حرام على أمتي فقال: يا رسول الله إن فيها كذا وكذا فقال: لا
44- وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم
(الفصل الخامس): في الاغتسال الواجبة والمستحبة وغيرها:
123- قال: وأخبرنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
قال صاحب المهذب: وإن كانت امرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها
(الفصل الثامن): في الصلاة في الحمام وما يتعلق بذلك:
193- وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: أشهد أني
قال البغوي: أما الحجامة فورد فيها أثر، وأما الحمام فقيل: أراد