196- وروى هشام بن عروة، عن أبيه قال: ((مكتوب في الحكمة، لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطا تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء)).
فينبغي أن يعامل الناس في الحمام بالخلق الحسن والمروءة والرفق وإعانة الضعيف والشيخ الكبير، وأن يدلك ظهر من لا يستطيع ذلك نفسه، ويساعده بما معه من قوة أو حاجة إذا طلبت منه، ولا يمنع أحدا من الاغتراف من الحوض الحابس عليه، ولا يزدري بأحد.
197- فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن احتقار الناس فقال: ((بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)) فينبغي أن لا يحقر أحدا ممن يراه شيخا أو ضعيفا أو ذا عيال بل يساعدهم ويعينهم على تطهيرهم.
198- قال أبو داود الطيالسي، حدثنا قيس، عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول]: من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)).
199- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء)).
Page 185
الفصل العاشر: في التنشيف وإعطاء الحمامي حقه.
قال النووي رحمه الله: والحمام مذكر لا يؤنث، نقله الأزهري في
38- وروى البخاري ((أن الشعبي دخل الحمام وهو صائم)).
حرام على أمتي فقال: يا رسول الله إن فيها كذا وكذا فقال: لا
44- وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم
(الفصل الخامس): في الاغتسال الواجبة والمستحبة وغيرها:
123- قال: وأخبرنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
قال صاحب المهذب: وإن كانت امرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها
(الفصل الثامن): في الصلاة في الحمام وما يتعلق بذلك:
193- وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: أشهد أني
قال البغوي: أما الحجامة فورد فيها أثر، وأما الحمام فقيل: أراد