180- وروى ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن محمد بن قيس الأسدي، عن علي بن أبي عائشة قال: ((كان عمر رجلا أهلب، وكان يحلق عنه الشعر وذكرت له النورة فقال: النورة من النعيم)).
181- وقال ابن أبي شيبة أيضا، أخبرنا أزهر، عن ابن عون قال: ((كان الحسن رجلا إزبا، وكان لا يطلي)) وقال أيضا: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن -هو البصري- قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر لا يطلون)) وهذا من مراسيل الحسن، وقد تكلم فيها بعضهم، وهذا معارض لما تقدم من الإباحة والله أعلم.
Page 177
الفصل العاشر: في التنشيف وإعطاء الحمامي حقه.
قال النووي رحمه الله: والحمام مذكر لا يؤنث، نقله الأزهري في
38- وروى البخاري ((أن الشعبي دخل الحمام وهو صائم)).
حرام على أمتي فقال: يا رسول الله إن فيها كذا وكذا فقال: لا
44- وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم
(الفصل الخامس): في الاغتسال الواجبة والمستحبة وغيرها:
123- قال: وأخبرنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
قال صاحب المهذب: وإن كانت امرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها
(الفصل الثامن): في الصلاة في الحمام وما يتعلق بذلك:
193- وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: أشهد أني
قال البغوي: أما الحجامة فورد فيها أثر، وأما الحمام فقيل: أراد