147- ورواه أبو داود عن أحمد بن يونس، عن زهير وعن مسدد، عن أبي عوانة كلاهما عن داود به. ولا يشترط في صحة الغسل غسل الحوض، ما حوله، ولا أن يمسه أحد كما يفعله جماعة من الموسوسين الخارجين عن طريق الله وطريق رسوله الداخلين في قبول قول الشيطان وطاعته، فقد قدمت بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم إليه قصعة ليتوضأ منها فقالت امرأته: إني غمست يدي فيها، وأنا جنب. فقال: الماء لا يجنب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ونساؤه وأصحابه يتوضأون في الأقداح والأتوار ويغتسلون في الجفان:
148- (25) أخبرنا أبو العباس المقرئ، أخبرنا أبو عبد الله الخطيب، أخبرنا أبو القاسم البوصيري، أخبرنا أبو صادق المديني، أخبرنا أبو الحسن النيسابوري، أخبرنا أبو الحسن بن حيوية، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل وأنا من إناء واحد نغترف منه جميعا)).
Page 161
الفصل العاشر: في التنشيف وإعطاء الحمامي حقه.
قال النووي رحمه الله: والحمام مذكر لا يؤنث، نقله الأزهري في
38- وروى البخاري ((أن الشعبي دخل الحمام وهو صائم)).
حرام على أمتي فقال: يا رسول الله إن فيها كذا وكذا فقال: لا
44- وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم
(الفصل الخامس): في الاغتسال الواجبة والمستحبة وغيرها:
123- قال: وأخبرنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
قال صاحب المهذب: وإن كانت امرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها
(الفصل الثامن): في الصلاة في الحمام وما يتعلق بذلك:
193- وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: أشهد أني
قال البغوي: أما الحجامة فورد فيها أثر، وأما الحمام فقيل: أراد