144- فقد روى أبو عبيد القاسم بن سلام في ((كتاب الطهور)) له من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مر بنهر فنزل فأخذ منه، ثم تنحى فتوضأ، ففضل من ذلك الماء فضلة فرده إلى النهر وقال: يبلغه الله إنسانا أو دابة وأشباهه ينفعهم الله به)).
فليعلم المرء المسلم أن ماء الحمام مال وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال، وليحذر من البول في مغتسله.
145- فإن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يبول أحدكم في مستحمه، ثم يغتسل فيه أو يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه)). رواه أبو داود.
146- وقال النسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول أحد في مغتسله، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة أو المرأة بفضل الرجل، وليغترفا جميعا)).
Page 160
الفصل العاشر: في التنشيف وإعطاء الحمامي حقه.
قال النووي رحمه الله: والحمام مذكر لا يؤنث، نقله الأزهري في
38- وروى البخاري ((أن الشعبي دخل الحمام وهو صائم)).
حرام على أمتي فقال: يا رسول الله إن فيها كذا وكذا فقال: لا
44- وعن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم
(الفصل الخامس): في الاغتسال الواجبة والمستحبة وغيرها:
123- قال: وأخبرنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
قال صاحب المهذب: وإن كانت امرأة تغتسل من الجنابة كان غسلها
(الفصل الثامن): في الصلاة في الحمام وما يتعلق بذلك:
193- وفي صحيح البخاري أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: أشهد أني
قال البغوي: أما الحجامة فورد فيها أثر، وأما الحمام فقيل: أراد