30Iḥsān sulūk al-ʿabd al-mamlūk ilā malik al-mulūkإحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوكʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-إن القبور مزار سوف تسكنه ... عما قليل وما الأعمار كالحُقُبفروضة من رياض الخلد مشرقة ... أو الجحيم .. ويا بؤسًا لمنقلبهذا النعيم إذا تطلب له شبهًا ... كذا العذاب، فأَمْر غاية العجبكنائم سُرّ في أحلام نومته ... وآخر كم رأى في النوم من كُرَبهذا يشابه بالتقريب برزخنا ... وما المشبَّه كالمرئي عن كثبإذا رأيت أناسًا عند مقبرة ... في شُغْلِ دُنْياهمو فالدين في عطبجوّالهم جال في هَذْر يروق لهم ... وسامع الهذر ظن القوم في طربأسلافنا كلهم بالغم مشتمل ... عند القبور لأمر ليس باللعبتذكّروا الموت إذ يأتي فيفجؤهم ... لأنهم بالدُّنى كانوا كمغتربإن مات ميْتٌ ترى الأحزان شاملة ... أين المعزّى فكل القوم في رهب-!!في داخل القبر أهوال مهوِّلة ... من عاين القبر لم يرغب بمنقلبإلا ليعمل أعمالًا تكون له ... ذُخْرًا إذا جاء وعد ليس بالكذبمن لم تعظه قبور سوف يسكنها ... فعقله تائه لاه بمستلبحال الجنائز -يا من غُرَّ- قائلة: ... إحذر!! فإنك يا مغرور بالطلبلا تُلْهِينّك دنيًا سوف تتركها ... وآخر الأمر محمول على الخشبمن حين جئت إلى الدنيا فمُتَّجه ... نحو القبور ولو أمعَنْت بالهربهذي الحقيقة يا من غرّه أمل ... قد جاوز الأجل المخطوط بالكتبأنفاسنا والخُطى عدّا بلا خطأ ... معاول هادمات عُمرنا الخربمن كان يضحك والأجداث ترقبه ... فأمره عجب يدعو إلى العجب! (١)(١) - كتبت في ٢٧/ ٦/١٤٢١هـ وقد نشرت في حينها -بحمد الله تعالى-.1 / 31CopyShareAsk AI