29Iḥsān sulūk al-ʿabd al-mamlūk ilā malik al-mulūkإحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوكʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ مPublisher LocationالرياضGenresEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-كثير من أهل وقتنا عند حضورهم الجنائز والقبور.لقد أصبحنا نسمع العجائب من أقوالهم، كما أنه يُرى من أفعالهم ما إن دل على شيء فإنما يدل على أن القلوب في مرض خطير أو أنها ميّتة والعياذ بالله.وقد كتبت أبياتًا في هذا الموضوع بعنوان (القبور الواعظة) وهي كالآتي:عجائب الوقت لا نُحصي لها عددًا ... وإنما بعضها نَذْكُرُه للعجبقبورنا حولنا والميت مُنْجدل ... وضحكنا حاضر في البال لم يغِبِأمَحْفَل العرس أم ميتًا نشيّعه ... نقارب الأمر .. واغوثاه من كُربوصفقة البيع عند القبر نعقدها ... وصعقة الموت تدنينا من العطبكأننا بعد هذا الميت في أمد ... من الحياة بدار اللهو واللعبقساوة القلب داء لا دواء له ... إلا الرجوع إلى درب لنا رَحِبهذي القبور بها الذكرى لمتعظ ... صوامت .. إنما نادتك بالطلبكم في القبور نعيمًا لستَ تدركُهُ ... وكم بها حفر للنار واللهبما مؤمن ينظر الأجداث معتبرًا ... إلا تغيّر مِنْ همّ ومِن نَصَبوميت القلب عند القبر في عَمَهٍ (١) ... وليس يَنفذ خلف الستر والحجبوغافل القلب عند القبر في مَرَح ... سيماه تخبر .. لا تسأل عن السببوكيف يغفل والأيام تنقله ... إلى المقابر لو قد جدّ بالهرب(١) - العمه، هو/ عمى البصيرة.1 / 30CopyShareAsk AI