هو: الذَّم، وقد ذمَّ الله تعالى أبا لهبٍ بقوله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١]. وسَمَّتْ العرب هذه السورة هَجْوَ أبي لهبٍ، وكذلك الاستهزاء والسُّخْرية لا يمتنع وُصْفُ الله تعالى بهما، لأنَّ الاسْتهزاء والسخرية هو الانتقاص والاسْتِهانةِ، وقد ينتقص الله أقوامًا ويُهَوَّن بهم، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج: ١٨].
وقال النبي ﷺ: "الميزانُ بيد الرحمن، يَرفعُ أقوامًا ويضعُ آخرين" (^١).
* * *
(^١) حديث صحيح، سبق تخريجه في باب: إثبات صفة الأصابع.
1 / 502
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]