وهذا الخبر دلالة على جواز الإشارة إلى صفات نفسه، عند ذكر صفات الله تعالى، لا على طريق التشبيه، ونظيره حديث الحَبْر وقوله: "يا أبا القاسم يوم يجعلُ السَّماء على ذه، وأشار بالسَّبَّاحَة، والأرضين على ذه".
* * *
= أنه يخفي عليها بعض كلام المجادلة مع قربها منها، فسبَّحت خالقها الذي وسع سمعه الأصوات، وقالت: سبحان - (كذا) - من وسع سمعه الأصوات، فسمع الله جلِّ وعلا كلام المجادلة وهو فوق سبع سماوات مُستوٍ على عرشه، وقد خَفِيَ بعض كلامها على من حَضَرها وقربَ منها".
1 / 386
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]