قيل: لفظ الخبر يُسقط هذا السؤال لأنه قال له "فيم يختصم الملأ الأعلى" وهذا لا يقوله أحد من البشر، ولأنه قال: "فوضع يده بين كتفي فوجدت بُردها بين ثديي" وليس أحد له هذا من المخلوقين.
١٠١ - وقد حكى القاضي أبو علي عن أبي بكر بن سليمان النجاد ﵀ أنه قال: رأى محمدًا ربه إحدى عشرة مرة، منها بالسُّنة تسع مرات في ليلة المعراج حين كان يتردد بين موسى وبين الله ﷿ يسئل أن يخفف عن أمته الصلاة فنقص خمسة وأربعين صلاة، في تسع مقامات، ومرتين بالكتاب (^١).
* * *
(^١) أوردها ابن المصنف في طبقاته (٢/ ١١) فقال: قرأت بخط الوالد السعيد قال: حكى القاضي أبو علي بن أبي موسى عن أبي بكر النجاد أنه قال: رأى محمد ﷺ. . . فذكره.
1 / 134
مقدمة المؤلف
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ "لا أدري" لما قيل: له "فيم يختصم الملأ الأعلى"
[إثبات صفة الشخص والغيرة لربنا جل شأنه] [حديث آخر]