388

Ibn Rajab al-Ḥanbalī wa-atharuhu fī tawḍīḥ ʿaqīdat al-salaf

ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف

Publisher

دار المسير

Edition

الأولي

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

"إن اخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، إن الله يقول يوم يجازي العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء أو خيرًا" (^١).
وعن شداد بن أوس ﵁ قال: "كنا على عهد رسول الله ﷺ نعد الشرك الأصغر الرياء" (^٢).
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "من سَمَّع سَمَّع الله به، ومن راءى راءى الله به" (^٣).
وعن شداد بن أوس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صلى يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك" (^٤).
كلامه في حكم عمل المرائي:
فصل ابن رجب رحمه الله تعالى القول في حكم عمل المرائي وما يترتب على ذلك من قبول للعمل أو رده، وقسم ذلك إلى أقسام هي:

(^١) أخرجه أحمد (٥/ ٤٢٨) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٩٩) والبغوي في شرح السنة (٤١٣٥) قال المنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٦٩) رواه أحمد بإسناد جيد، وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٢) رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(^٢) أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٤/ ٢١٧) والطبراني في الكبير (٧/ ٣٤٦) والحاكم (٤/ ٣٢٩) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٢) رواه الطبراني في الأوسط والبزار، ورجالهما رجال الصحيح غير يعلى بن شداد وهو ثقة.
(^٣) أخرجه مسلم: كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله (٤/ ٢٢٨٩).
(^٤) أخرجهما أحمد (٤/ ١٢٦) والطبراني في الكبير (٧/ ٣٣٧) والحاكم (٤/ ٣٢٩) وصححه.

1 / 398