635

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

في تركيب هذه الأمراض قال : وممكن أن يجتمع للمعدة هذه العلل فيصير بها سوء مزاج في نفسها وأخلاط رديئة مشربة لطبقاتها وأخلاط رديئة سائحة في تجويفها أو يكون اثنتان من هذه وإذا كان كذلك فأبدأ بأعظمها خطرا أو أيها رأيتها سببا للأخرى والتي لا يمكن أن تبرأ إلا ببرئها 3 ( من الثامنة من حيلة البرء ) 3 ( إذا كان فم المعدة ضعيفا ) فاسحق مصطكى بدهن الناردين واغمس فيه صوفة واسخنه شديدا وضعه عليه لأن الأشياء الفاترة تحل وترخى قوة فم المعدة قال : ويصلح لهم قيروطى يذاب بدهن ناردين ويخلط به مصطكى وصبر ويكون الشمع ودهن النارندين بالسوية والصبر والمصطكى من كل )

واحد جزؤ وإن شئت ففصل قليلا وإن كان في المعدة حرقة شديدة حتى تظن انه هناك ورما حارا فبالقيروطى المتخذ بدهن السفرجل فإنه نافع لهم وهاهنا أدوية أخر تصلح تقوية المعدة وتبردها كالطراثيث والجلنار والثلج والقسب .

من الثانية عشر من حيلة البرء قال : ربما انصبت إلى فم المعدة أخلاط حارة تورث غشيا وتشنجا وصغر النبض فيها لأفة وإذا خشيت ذلك فجرعهم ماءا فاترا كثيرا وقيئهم . . .

فسيتقيئون أخلاطا حارة لذاعة ويسكن ما بهم بسرعة . 3 ( الأولى من الأعضاء الآلمة قال ) 3 ( من تجشأ جشاء دخانيا منتنا ) فاسأله هل أكل حلوى قد عملت فيها النار أو بيضا مطجنا أو فجلا فإن أقر بذلك فاعلم أنه ليس ذلك لإن في معدته حرارة يابسة خارجة عن الطبع وإن كان الجشاء المنتن الدخاني من الأطعمة التي لا توجب ذلك فإن في ألف ألف معدته حرارة يابسة نارية فانظر إلى جرم المعدة أذلك لسوء مزاج أم فيها صفراء سائحة أما غائصة في طبقاتها وهل يجتمع هذا الخلط من الكبد إلى المعدة لإن الكبد بحالها رديئة أم يجيء من جميع الجسم أم يتولد في فم المعدة .

Page 143