625

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

1 ( أمراض المريء والمعدة )

وما يتعلق بذلك )

ألف ألف 2 ( ما يعرض في المريء والمعدة . . ) من أمراض سوء المزاج وأمراض الخلقة وانتقاض الاتصال والأورام والقروح وأمراض المعدة الخربة وفساد المزاج وضعف القوة الجاذبة وبطلانها والماسكة والدافعة والهاضمة ومن يستمرئ الغليظ والفواق والرعدة والرعشة فيه يتصل كل ذلك في أول الأمر فيقال يحدث فيها كيت وكيت وتعطى العلامات والعلاجات والحموضة على الصدر وسيلان اللعاب وانحلال الفرد وأمر الوجع والقيء بعد الطعام . 3 ( قال ج : في آخر الرابعة من حيلة البرء ) متى كانت 3 ( القرحة في المعدة فاسقة الأدوية ) ومتى كانت في المريء فلا تسقه إياها في مرة بل في مرات كثيرة قليلا قليلا لأن المرء ينتفع بالأدوية في ممرها فقط وذلك أنه ليس يمكن أن تثبت فيه وتلاقيه وقتا طويلا كما يكون ذلك في المعدة ولتكن أدوية أشد لزوجة و أغلظ لتلتزق به ولا تزلق عنه وإنما يجمد عليه ويلزق به ما كان غليظا . 3 ( في السابعة من حيلة البرء ) 3 ( ضعف المعدة ) قال : أصحاب التجربة لا يعرفون من مداواة ضعف المعدة إلا أن يأمروا العليل بتناول الأغذية القابضة التي تميل إلى المرارة وبالشراب الخشن العفص وتأخذ الأفسنتين والأدوية المتخذة بعصير السفرجل ونحوها وينطل على المعدة زيت قابض قد طبخ فيه أفسنتين ويوضع عليها بعد ذلك صوف مبلول بهذا الزيت أو بدهن السفرجل أو دهن المصطكى أو دهن الناردين ثم يلزم بعد ذلك قيروطا متخذا بهذه الأدهان ثم أدوية آخر أقوى من ذلك وأبلغ وهي أضمده متخذة بطيوب قابضة وبهذه الأدهان التي ذكرت مع أدوية قريبة القوة منها كالسنبل والحماما وقصب الذريرة وأصول السوسن واللاذن والساذج والميعة السائلة والمقل اليهودي ودهن البلسان وحبه وعوده وسائر الطيوب فإن لم تعمل هذه كلها شيئا دووه بالأضمدة المحمرة وهو إما دواء الخردل والتفسيا ويبعث به إلى الحمة . )

Page 133