601

Al-Ḥāwī fī al-ṭibb

الحاوي في الطب

Editor

هيثم خليفة طعيمي

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1422 AH

Publisher Location

بيروت

قال ج في السادسة من الفصول في الفصل الذي أوله أصحاب الجشاء الحامض : لا تكاد تصيبهم ذات الجنب لأن أصحاب البلغم لا تكاد تعرض لهم ذات الجنب . لي وقد تفقدت أكثر ما يحدث في الأبدان الصفراوية المرارية أو الحمرة الدموية . لي ضماد يسكن الوجع في ذات الجنب يؤخذ بابونج وشبت وبزر كتان ودقيق شعير وخطمى ونخالة دقيق الحلبة إن لم تكنه حرارة ألف ألف كثيرة يطبخ الجميع بالماء حتى تتهرى ثم يخبص بشيرج ويضمد به وينبغي أن يغلى في الدهن شبث أو بابونج ثم يمرخ الموضع به ثم يخبص عليه وهو فاتر وإن احتجت في بعض الأحايين إلى تحليل أقوى وأمكن فاخلط كرنبا وإن أردته أقوى فرماد الكرنب وشحم فإن جالينوس قال : إن رماد الكرنب متى خلط بشحم عتيق حلل وجع الأضلاع المزمنة لأنه يحلل تحليلا قويا . ج السمن متى أكل وحده عظم نفعه في إنضاج ذات الرئة وذات الجنب ونفثه فإن خلط بعسل ولوز مر كانت إعانته على النفث أقوى وإنضاجه أقل . لي : أحسبه يريد الزبد لا السمن . د دقيق الشعير . إذا خلط بإكليل الملك وقشور الخشخاش سكن وجع الجنب . لي على ما رأيت أحسب أن ضماد الخردل نافع جدا عندما يخاف التقيح فإنه يجذب إلى خارج ذلك الخلط وليترك حتى يتنفط .

الخوز : إذا انكسرت الحمى قليلا فأطعم صاحب الشوصة كل طعامه خبزا بزبد وسكر طبرزد فإنه يعين على النضج ويسرع النفث . 3 ( التاسعة ) 3 ( آراء أبقراط وفلاطن ) قال : أمر أبقراط في من به ذات الجنب : أن يكون أول ما يداوى به في ابتداء إحساسه بالوجع في جنبه من طريق أن أمر العلة لم يستبن ولم يظهر بعد التكميد والإسخان ليجرب بذلك أمر العلة فإن انقضت فذلك لذلك وإن لم تنقض بذلك بحثنا بعد ذلك هل ابتدء به الوجع بقرب من )

الأكل أو بدأ به وهو لم يأكل شيئا وهل كان مع انطلاق بطنه أو لا ثم نظرنا إلى ما يحتاج إليه أ إلى الفصد أو الإسهال ومن منهم يكفيه أن يغذى بماء العسل إلى أن يأتيه البحران ويحتاج إلى ماء الشعير أو كشكه ومن يحتاج إلى ماء العسل ومن يحتاج إلى الاستحمام . لي أحسب أن التكميد إنما يحتاج إليه مادام لم يلزم الوجع سعلة ولا ضيق نفس . لي تبينت من كلام جالينوس في كتاب البحران وغيره : أن النفث الذي إلى الوساد في ذات الجنب الذي يقول : إنه يدل على أنه سوداوي يدل على غلبة الحرارة وأنه من دم محترق جدا . لي على ما رأيت في افيذيميا : أعن في ذات الجنب اليابسة على النضج بجميع ما يسخن باعتدال من الحمام والنطول والتضميد والدلك والغذاء وافعل ذلك حيث حرارة بزيادة رطوبة كثيرة وتقليل من الحرارة وافعل ذلك في النزلات التي يعسر نضجها والسعال البطني .

مسائل المقالة الثالثة من الثالثة من إفيذ يميا قال : تفقد مع علل الصدر والرئة النضج ودلائله في البول فإنه قوي جدا في الدلالة على التخليص قال : وتخلص فلان بذلك من ذات الجنب لم ينفث فيها إلى الحادي عشر شيئا البتة وإنه قد يفصد من ذات الجنب في اليوم العاشر لا كهؤلاء البهائم الذين يحكمون أنه لا ينبغي أن يفصد ألف ألف بعد الرابع . لي مصلح .

Page 108